محمد بن علي الصبان الشافعي
295
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 386 » - ثمّ راحوا عبق المسك بهم وقوله : « 387 » - ولولا جنان اللّيل ما آب عامر * إلى جعفر سرباله لم يمزّق وجاء زيد ويده على رأسه . ومنه : فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ [ البقرة : 22 ] وهكذا النفي وأمثلته مع جملة الماضي غير ما تقدم : جاء زيد وقد طلعت الشمس ، ومنه قوله : نجوت وقد بلّ المرادىّ سيفه « * » ( شرح 2 ) ( 386 ) - تمامه : يلحفون الأرض هدّاب الأزر قاله طرفة بن العبد البكري من قصيدة من الرمل . الشاهد في عبق المسك بهم حيث وقع حالا ، وهي جملة اسمية بدون الواو . والعبق بفتحتين مصدر عبق به الطيب بالكسر إذا لزق به . أراد أن رائحة المسك لازمة لهم لاصقة بهم . ويلحفون يروى مجهولا ومعلوما من لحفت الرجل لحفا إذا طرحت عليه اللحاف . قال الأعلم : أي يجرون إزرهم على الأرض من الخيلاء ويغطونها بها وهو أيضا حال . وهداب الأزر نصب على المفعولية بضم الهاء وتشديد الدال وهو الهدب . وأراد به طرة الأزر بضم الهمزة جمع إزار . ( 387 ) - قاله سلامة بن جندل . وهو من الطويل . وأنشده الفارسي في الإغفال هكذا : ولولا جنان اللّيل ما آل جعفر * إلى عامر سرباله لم يخرّق وجنان الليل ظلمته ويروى : ولولا جنون الليل أي ما أستر من ظلمته . وما آب عامر جواب لولا أي لما رجع . والشاهد في سرباله لم يمزق حيث وقعت حالا وهي جملة اسمية بدون الواو . ( / شرح 2 )
--> ( 386 ) - صدر بيت من الرمل ، وهو لطرفة بن العبد في ديوانه ص 55 ، وجمهرة اللغة ص 555 ، ولسان العرب ( لحف ) ، ( عبق ) ، والمقاصد النحوية 3 / 208 ، وبلا نسبة في شرح عمدة الحافظ ص 456 ، وعجزه : ( يلحفون الأرض هدّاب الأزر ) ( 387 ) - البيت من الطويل ، وهو لسلامة بن جندل في ديوانه ص 176 ، والأصمعيات ص 135 ، ولسان العرب ( جنن ) ، والمقاصد النحوية 3 / 210 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 7 / 22 . ( * ) صدر بيت من الطويل ، وهو لمعاوية بن أبي سفيان في الدرر 5 / 46 ، وشرح التصريح 2 / 59 ، والمقاصد النحوية 3 / 478 ، وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 404 ، وشرح عمدة الحافظ ص 496 ، وهمع الهوامع 2 / 52 . وتمامه :